ثم اختلفوا
في أداء التكبير في الصلاة هل يجهر به
أو يسر، أو تابع لها في السرية
والجهرية، على أقوال، وذهب العلامة المرصفي إلى أنه يكون تابعا
للصلاة في السر والجهر ،
وقوله هذا أقرب للصواب ؛ لأن التكبير
في هذه الحالة يعتبر جزءا من أفعال
الصلاة، والقراءة منها، والقراءة
إنما يجهر بها في الجهرية، ويسر بها
في السرية، والله تعالى أعلم.
وقد أشار الحافظ
ابن الجزري إلى سنة التكبير عند
ختم المصحف الشريف في طيبة
النشر
بقوله :
وَسُنَّةُُ
التَّكْبِيرِِ عِنْدَ الخَتْــــمِ
صَحَّتْ
عَنْ المََكِّينَ أََهْـــْلِ
العِلْمِِِ
في كُلِّ
حَالٍ وَلَدَى الصـَّــلاةِ
سُلْـــْسِلَ
عَنْ أَئِمَّةٍ ثِقَــــاتِ
مِنْ
أَوَّلِ انْشِراحٍِ اََوْ مِنْ
الضُّحَى
مِنْ آخِرٍ
أَوْ أَوَّلٍ قَـدْ صُحِّـــحَا
للنِّاسِ
هَكَـــذَا قيل إنْ تُرِِدْ
هَلِّلْ
وَبَعْضٌ بعدُ لله ِحَـــمِــدْ
ثُُمَّ
اقْرَإِ الحْمْدَ وخمْسَ
البَقَــرَهْ
إِنْ شِئْتَ
حِلاًّ وارْتِحَالاً
ذَكَـــرَهْ
هداية القارئ ،
ص : 624 .
أحمد بن الجزري
، شرح طيبة النشر ، ص : 331-334 .
صفحة 128
لأفضل مشاهدة
استخدم IE5.0 بدقة 800×600 Best viewed using IE5.0 in 800x600