1- أن النون
الساكنة حرف أصلي من حروف الهجاء، وقد
تكون من الزوائد، أما التنوين فلا
يكون إلا زائدا عن بنية الكلمة.
2- أن النون
الساكنة ثابتة في اللفظ والخط، وأما التنوين
فتثبت في اللفظ دون الخط.
3- أن النون
الساكنة ثابتة في الوصل والوقف، أما التنوين
فثابت في الوصل دون الوقف.
4- أن النون
الساكنة تكون في الأسماء والأفعال
والحروف
وتقع في وسط الكلمة وفي آخرها ، ولا
تكون في أولها ؛ لأن العرب لا تبتدئ
بساكن ، بخلاف التنوين فإنه يكون
في آخر الأسماء فقط.
ويستثنى
من ذلك
نون التوكيد الخفيفة والتي وقعت في
في موضعين:
الموضع
الأول: 


الموضع
الثاني: 

.
هذا وإن النون
في المثالين السابقين نون ساكنة
شبيهة بالتنوين، من حيث وجوب إدغامها بما
بعدها ، وليست تنويناً .
المبحث الثاني
الحكم
الأول: الإظهار الحَلْقِي
أولا :
مفهومه :
الإظهار
لغة:
البيان والإيضاح .
وعند
القراء :
هو إخراج الحرف المُظْهَر -أي
النون الساكنة والتنوين- من مخرجه
إخراجا واضحا بَيِّنا من غير غنة
كاملة
، مع النطق بحرف
الإظهار بعده من غير فصل، ولا سكت
بينهما.
وبعبارة
أخرى فالإظهار الحلقي : " هو
إخراج كل حرف من مخرجه، وإبقاؤه