والوجهان
صحيحان مأخوذ بهما لكل القراء ؛ إلا
أن الإخفاء أولى للإجماع على
إخفائها عند القلب
.
قال عبد
الرازق علي موسى : " وصُحِّحَ
الوجهين كذلك لكل القراء ، ولم
يرجح أحدهما على الآخر الصفاقسي في غيث
النفع
، ومن مواضعه :



، وصححهما
كذلك شارحو الجزرية ، وغيرهم ، وعليه : فلا
وجه لمن منع وجه الإظهار من غير
غنة ، أو خطَّاَ من يقول به حيث
إنه صحيح وثابت لكل القراء "
.