صفحة 167

قائمة المراجعاذهب إلى صفحة ...بحث عن كلمة في الكتابالصفحة السابقة الغلاف الفهرس الصفحة التالية

هذا الكتاب على الألقاب المتعلقة برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية، وقد نذكر شيئا من الألقاب من طريق طيبة النشر مع التنبيه عليها في موضعها، وهي على النحو التالي:

أولاً: مد الصلة الصغرى (هاء الكناية) :

وهي هاء الضمير الزائدة عن بنية الكلمة، التي يكنى بها عن المفرد المذكر، الغائب ، وأصلها الضم ، ومثاله: قرآن كريمسورة البقرة:102قرآن كريمهاء الكناية، إلا أن يقع قبلها كسر، ومثاله قرآن كريمسورة البقرة:26قرآن كريمهاء الكناية ، أو ياء ساكنة، ومثاله: قرآن كريمسورة المطففين:13قرآن كريمهاء الكناية ، فحينئذ تكسر.

ولا يخلو الحال حينئذ من أربع حالات:

الحالة الأولى: أن تقع هاء الكناية بين متحركين، فلا خلاف بين القراء العشرة في صلتها بواو مدية بمقدار حركتين إذا كانت مضمومة الضم، وصلتها بياء مدية بمقدار حركتين إذا كانت مكسورة لأنها حرف خفي، وأما إذا كانت هاء الكناية مفتوحة بعدها ألف فتصير عندئذ مدا طبيعيا ، ومثاله قرآن كريمسورة آل عمران:15قرآن كريم ، وذلك عند القراء كلهم حال الوصل، وأما في حالة الوقف فهاء ساكنة فحسب، بمعنى أن الصلة تسقط في الوقف .

إلا في مواضع مختلف فيها، وقد بلغت اثنتي عشرة كلمة، وقعت في واحد وعشرين موضعا في القرآن الكريم، والخلاف دائر فيها بين الصلة وهي مد الهاء بياء أو واو مدية بمقدار حركتين والقصرالمراد بقصر الهاء في الكلمات القادمة النطق بها مكسورة كسراً كاملاً من غير إشباع ، القاضي ، الوافي ، شرح الشاطبية ، ص : 69 والإسكانأي إسكان الهاء، وهذه الكلمات هي: "بيده، يؤده، نؤته، نوله، ونصله، أرجه، ترزقانه، يأته، ويتقه، فألقه، يرضه، يره"

الحاشية

وسميت بهاء الكناية لأنه يكنى بها عن الاسم الظاهر الغائب، وتسمى هاء الضمير أيضا، والمراد بها الإيجاز والاختصار وأصلها الضم، وانظر: ابن الجزري، النشر في القراءات العشر، 1/304، وأبو عمرو الداني ، التيسير في القراءات السبع ، ص : 29 ، وابن القاصح، سراج القارئ شرح الشاطبية، ص: 45، ومحمد مكي نصر، نهاية القول المفيد، ص: 148، والضباع ، تذكرة الإخوان ، ص : 55-56 ، والمرصفي، هداية القارئ، ص: 358، وما بعدها.

وقد جمعها الإمام الشاطبي بقوله:

وسكِّنْ يُؤَدِّهْ مَعْ نُوَلِّهِ ونُصْلِهِ     ونُؤْتِهِ مِنْها فاعتبِرْ صافِياً حَلا

الشاطبية، ص: 13، وأراد الإمام الشاطبي بقوله: {يُؤَدِّهِ} في موضعي [آل عمران:75]، و{نُوَلِّهِ}، {وَنُصْلِهِ} [النساء:115]، و{نُؤْتِهِ} في موضعين [آل عمران:145]، وموضع [الشورى:20]، وقد أمر بتسكين الهاء في هذه السبعة مواضع لمن أشار إليهم بالفاء، والحاء في قوله: "فاعتبر صافيا حلا"، وهم حمزة، وشعبة عن عاصم، وأبو عمرو، فتعين للباقين التحريك؛ لأنه ضد الإسكان، وإذا تعين للباقين التحريك، فهو بالكسر، فمنهم من يصلها بياء: ومنهم من يختلسها…وانظر تفصيل ما سبق: ابن القاصح، سراج القارئ، ص: 45-46، والمرصفي، هداية القارئ ص: 358-359.

 

صفحة 167

اذهب إلى أول الصفحةقائمة المراجعاذهب إلى صفحة ...بحث عن كلمة في الكتابالصفحة السابقة الغلاف الفهرس الصفحة التالية

لأفضل مشاهدة استخدم IE5.0 بدقة 800×600
Best viewed using IE5.0 in 800x600