صفحة 17

قائمة المراجعاذهب إلى صفحة ...بحث عن كلمة في الكتابالصفحة السابقة الغلاف الفهرس الصفحة التالية

فضــل القرآن الكريم وآدابــه

المبحث الأول فضل

فضل القرآن الكريم

القرآن الكريم هو: "كلامُ لفظ الجلاله تعالى المُعْجِز، المُتَعَبَّدُ بتلاوته، المُنَزَّلُ على الرسول الأمين محمد صلى الله عليه وسلم ، والمَنْقولُ إلينا نقلا مُتواترا، المَبدوءُ بسورة الفاتحة، والمَختومُ بسورة الناس".

والقرآن الكريم العظيم كلام ربنا، منه بدأ، وإليه يَعود، وهو مِنَّةُ لفظ الجلاله تعالى على عباده، الذي محا به عبادة الأوثان، وأكرم به نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم ، وهو المعجزة المستمرة على تَعاقُب الأزْمان، التي تَحدى بها الإنس والجان، وأَفْحَم بها جميع أهل الزَّيْغ والطُّغْيان، وجعله ربيعا لقلوب أهل البَصائر والعِرْفَان، فلا يَخْلَقُ على كَثْرة التَّرْدَادِ، وتَغاير الأوقات، ويسره سبحانه للذكر بقوله:

قرآن كريمسورة القمر : آية 17قرآن كريم

 

 حتى اسْتَظْهره

الحاشية

وقد تكلم كثير من العلماء في فضل القرآن الكريم من المتقدمين ومن المتأخرين، ومنهم الإمام النووي في التبيان، وابن كثير في فضائله، والإمام القرطبي في كتابه: "التَّذْكار في أفضل الأذكار من القرآن"، وأبو عبيد القاسم بن سلاَّم ، فضائل القرآن ، تحقيق وتعليق : مروان عطية ، دار ابن كثير ، دمشق ، ط1 ، 1995م ، وحسين حسن سلامة ، من فضائل القرآن، وأبو عبد الله محمد بن أيوب بن الضِّرِّيس البجلي ، فضائل القرآن ، تحقيق : غزوة بدير ، دار الفكر ، دمشق ، ط1 ، 1987م ، محمد بن عبد الوهاب ، فضائل القرآن ، والزركشي ، البرهان في علوم القرآن ، 1/432-455 ، وما بعدها ، ومن المتأخرين: الشيخ صابر غانم المنكوت، لطائف البيان في أحكام وعلوم القرآن، وغيرهم كثير جداً.

 

صفحة 17

اذهب إلى أول الصفحةقائمة المراجعاذهب إلى صفحة ...بحث عن كلمة في الكتابالصفحة السابقة الغلاف الفهرس الصفحة التالية

لأفضل مشاهدة استخدم IE5.0 بدقة 800×600
Best viewed using IE5.0 in 800x600