|
المبحث
الأول فضل
 
هو: "كلامُ
تعالى المُعْجِز، المُتَعَبَّدُ بتلاوته،
المُنَزَّلُ على الرسول الأمين محمد
، والمَنْقولُ إلينا نقلا مُتواترا،
المَبدوءُ بسورة الفاتحة، والمَختومُ بسورة
الناس" .

و
العظيم
كلام ربنا، منه بدأ، وإليه يَعود،
وهو مِنَّةُ
تعالى على عباده، الذي محا به عبادة الأوثان،
وأكرم به نبيه الكريم
، وهو المعجزة المستمرة على تَعاقُب
الأزْمان، التي تَحدى بها الإنس والجان،
وأَفْحَم بها جميع أهل الزَّيْغ
والطُّغْيان، وجعله ربيعا لقلوب أهل
البَصائر والعِرْفَان، فلا يَخْلَقُ على
كَثْرة التَّرْدَادِ، وتَغاير الأوقات،
ويسره سبحانه للذكر بقوله:

|

|

|
وقد
تكلم كثير من العلماء في فضل القرآن
الكريم
من المتقدمين ومن المتأخرين، ومنهم الإمام
النووي في التبيان، وابن كثير في فضائله،
والإمام القرطبي في كتابه: "التَّذْكار
في أفضل الأذكار من القرآن"،
وأبو عبيد القاسم بن سلاَّم ، فضائل القرآن ،
تحقيق وتعليق : مروان عطية ، دار ابن كثير ،
دمشق ، ط1 ، 1995م ، وحسين حسن سلامة ، من فضائل
القرآن، وأبو عبد الله محمد بن أيوب بن
الضِّرِّيس البجلي ، فضائل القرآن ، تحقيق :
غزوة بدير ، دار الفكر ، دمشق ، ط1 ، 1987م ، محمد
بن عبد الوهاب ، فضائل القرآن ، والزركشي ،
البرهان في علوم القرآن ، 1/432-455 ، وما بعدها ،
ومن المتأخرين: الشيخ صابر غانم المنكوت،
لطائف البيان في أحكام وعلوم القرآن، وغيرهم
كثير جداً.
|