مواضع
الوقف القبيح لما له من أثر في
استقامة فهم كتاب
.
وسأستعرض
بعض النماذج لبيان الوقف والابتداء
على النحو التالي :
1- " تَفْسِيرُ
العَظِيمِ
" ، لِلْحَافِظِ ابْنِ
كَثِيرٍ ، ومن أمثلتة : ما ذكره عند
تفسير قوله تعالى : 

حيث قال : " ومن
القراء من يقف على قوله تعالى : 

، ويبتدىء بقوله تعالى :



، والوقف على
قوله تعالى : 


أولى
... ؛ ولأنه يصير قوله تعالى : " هدى
" صفة للقرآن ، وذلك أبلغ من كون
فيه هدى "
.
2- " الجَامِعُ
لأَحْكَامِ
" ،
لِلإِمَامِ القُرْطُبِيُّ ،
ومن أمثلتة : ما ذكره عند تفسير قوله
تعالى : 

حيث قال : " ومن
العرب من يقول : 

،
والمراد تسلية نبيه
: أي : لا يحزنك قولهم : شاعر ،
ساحر ، وتم الكلام ، ثم استأنف فقال : 


.
على أنه من
المناسب القول : بأن هذا النوع من
المصنفات عني بعلم الوقف والابتداء
بصورة جزئية ، أي : تناولت الوقف
والابتداء عقب بعض الآيات في
مَعْرِضِ بَيَانِ تَفْسِيرِهَا .
3- " رُوحُ
المَعَانِي فِي تَفْسِيرِ
العَظِيمِ وَالسَّبْعِ المَثَانِي
" ، لِلأَلُوسِي ، ومن أمثلتة ما
ذكره عند تفسير قوله تعالى :



حيث قال : " إن
الآية 

جملة
استئناف بياني إذا كانت الآية جملة
استئناف بياني ، إذن فيها دليل على
إجبار الوقف في الآية التي قبلها " 
.
على أنه من المناسب القول : بأن هذا النوع من المصنفات عني
بعلم الوقف والإبتداء بصورة جزئية أي : تناول
الوقف والإبتداء عقب بعض الآيات في معرض بيان تفسيرها .