الحالة
الثانية
: إذا كانت غير لازمة ، أي : يمكن أن
تنفك عن الكلمة، وتكون حينئذ في
صورتين :
الصورة
الأولى :
أن تكون : "
" للتعريف ،
ومثاله قوله تعالى :

.
الصورة
الثانية
: أن تكون : "
" موصولة ، أي :
اسم موصول بمعنى الذي ، ومثاله
قوله تعالى: 

، والمعنى: أي :
الذين
أسلموا واللواتي أسلمن ، وإن
اللامات في هذه الآية حروف باعتبار
صورتها، أسماء باعتبار معانيها .
وما عدا
"
" من الحروف ، فلا
تدخله همزة الوصل في
.
ثانيا : حكم
همزة الوصل
في الحروف : وأما حكم همزة
الوصل في
الحروف عند البدء بها ، فوجوب الفتح،
ومن أمثلة ذلك ما يلي :
أ - " اَلَّتِي "
.
ب- " اَلَّذِي "
.
ت- " اَلْمُسْلِمِينَ "
.
ث - " اَلْمُسْلِمَاتِ "
.
ومما
يجدر التنبيه عليه : أن الوقف
اضطرارا أو اختبارا على لفظ: 


، والابتداء بكلمة: 


،
في قوله تعالى: 


، فإنه يجوز فيه للقراء
كلهم وجهان صحيحان مقروء بهما :
الوجه
الأول
: الابتداء
بهمزة وصل
مفتوحة على أصلنا الذي تقدم في: "
" عند دخولها
على الأسماء ، وكسر اللام ، " اَلِسْمُ "
.