أم لا ، ومثاله
قوله تعالى : 


إلا
الهمزة الثانية
في قوله تعالى: 

،فإنها تسهل بين بين ،
أي : بين الهمزة والألف وجوبا عند حفص عن عاصم .
المبحث الثالث
الأحكام
المتعلقة باجتماع همزتي القطع
والوصل معا في كلمة واحدة 
البحث في هذا
المبحث سيكون في حالتين:
الحالة
الأولى
: أن تتقدم همزة
الوصل
همزة القطع الساكنة: ولا يكون هذا إلا
في الأفعال ، وله صورتان :
الصورة
الأولى:
أن يُوصَل هذا الفعل بما قبله ؛
وحينئذ تسقط همزة الوصل في
الوصل،
وتثبت همزة القطع ساكنة ،
ومثاله
قوله تعالى : 

في قوله تعالى:


.
يلاحظ
في المثال السابق : أن وصل لفظ 

بلفظ 


أدى إلى سقوط همزة
الوصل ، وبقيت همزة القطع
الساكنة،
وذلك عند من قرأ بتحقيقها، ومنهم حفص عن عاصم .
الصورة
الثانية:
أن يُبْدَأ بالفعل المتضمن لهمزتي
الوصل والقطع الساكنة، ومثاله: أن
نبتدأ بكلمة: 


في قوله تعالى: 


، وحينئذ تثبت همزة
الوصل، وتبدل همزة
القطع الساكنة
حرف مد طبيعي من جنس حركة همزة
الوصل التي قبلها ، وذلك بإجماع
القراء .
فإن كانت
حركة همزة الوصل الفتحة ، أبدلنا
همزة القطع حرف مد طبيعي ، وهو
الألف .
