|
في الكلمة الواحدة موضعان أو أكثر من مواضع الخلاف ، كل موضع منها يندرج ضمن نوع من أنواع التغاير ؛ فإذا جمع ما في ذلك كله من أوجه دون اعتبار للأنواع تولد عدد كبير من الأوجه .
ففي هذا المثال عدة مواضع خلافية ، وهي : الموضع
الأول : الياء في " الرحـيم " عند الوقف ثلاثة
أوجه
مقروء بها من المد : القصر والتوسط
والإشباع الموضع
الثالث : إثبات الألف أو عدم
إثباتها في : " مـلك " ، فهذان وجهان فإذا جمعت هذه الأوجه على اعتبار أنها موضع واحد ، فمجموع الأوجه سبعة أوجه ، ولكن اعتبار هذه المواضع موضعا واحدا خطأ ، فياء : " الرحيم " مد عارض ، وهو موضع مستقل بنفسه فيه ثلاثة أوجه ، والميمان المتماثلتان بين لفظتي : " الرحيم " و " مـلك " موضع مستقل بنفسه ، وفيه وجهان ، فلا يجمع أوجه المد العارض مع أوجه الميمين المتماثلتين ، وكل نوع منهما فيه من الأحرف السبعة باعتبار نوع التغاير المستقل عن الآخر . فالمد العارض نوع من أنواع التغاير ، واجتماع الميمين المتماثلتين المتحركتين نوع آخر من أنواع التغاير ، وكذلك الوجهين في : " مـلك " نوع آخر من أنواع التغاير .
وكذلك فإن في " الألف" في : " فتلقى " ثلاثة
أوجه
مقروء ة وكذلك فإن ألف البدل في " آدم " فيها
ثلاثة أوجه مقروء
ة : القصر والتوسط
والإشباع رابعـا: أمثلـــة للأحرف السبعة
|