3-
إعجاز
في معانيه وأحكامه،
فتقلب الصور اللفظية في بعض الأحرف والكلمات
فيه زيادة في المعنى، وفيه دلالة على الأحكام
التي يستنبطها الفقهاء
.
4-
تعتبر هذه
الأحرف من خصائص هذه الأمة،
ومن المناقب التي امتازت بها عن غيرها من
الأمم ؛ لأن كتب الأمم السابقة كانت تنزل على
وجه واحد، وإنه من أعظم الخصائص لهذه الأمة أن

تكفل بحفظ كتابها،
وهو على خلاف كتب الأمم السابقة، فقد وكل
تعالى حفظها لهم فَحَرَّفُوها وَضَيَّعوها.
ويترتب عليه:
أن
تعالى تكفل
بحفظ سائر الأحرف القرآنية التي أنزلها ؛ لأن
كل حرف منها بمثابة الآية فضياع شيء منها
واندثاره يعني أن بعض أجزاء
ضاعت، أو اندثرت وهذا يتنافى مع مقتضى الحفظ
الرباني للقرآن
.
5-
أن
الأحرف
السبعة حفظت
لغة العرب من الضياع والاندثار،
فقد تضمنت خلاصة ما في لغات القبائل العربية
من فصيح وأفصح
.
المبحث الثالث
القراءات القرآنية
العشر المتواترة وصلتها بالأحرف
السبعة
جمع
وصلته بالأحرف السبعة
والقراءات
العشر المتواترة والعرضة الأخيرة .
جمع
في
عهد النبي
في الصدور وعلى أدوات
الكتابة الأولية، وهي اللُّخُف والعُسُب
وجَرِيدِ النَّخْل ، وغيرها من أنواع
الورق المتوفرة عندهم ، ولم يكن
آنذاك مجموعا في مكان واحد ، بل كان
مفرق الآيات والسور، أو مرتب الآيات
فقط وبالأحرف السبعة.
ثم جُمِع
في
عهد أبي بكر
بسبب خوف الفاروق عمر
على ذهاب
باستشهاد
حفاظه، وقد أمر أبو بكر
زيد بن ثابت
أن يجمع
،
ذلك أن زيدا كان من حفاظ
ومن كتاب الوحي، وهو ممن شهد العرضة
الأخيرة للقرآن الكريم، وقد كان
في
عهد أبي بكر في مصحف واحد مرتب
الآيات مشتملا على الأحرف السبعة التي نزل بها
.

وانظر:
الصفاقسي، غيث النفع في القراءات السبع، ص: 15،
والزركشي ، البرهان في علوم القرآن ، 227/1 ،
ومناع القطان، مباحث في علوم القرآن، ص: 169.
د. عبد العزيز القارئ ، حديث الأحرف السبعة ، ص
: 96 .
د. عبد العزيز القارىء، حديث الأحرف السبعة،
وصلته بالقراءات القرآنية، ص: 102.
مناع القطان،
مباحث في علوم القرآن، ص: 118-128، وغانم
قدوري، رسم المصحف، دراسة لغوية
تاريخية، ص 95-107 ، وما بعدها ، وانظر:
مناع القطان، مباحث في علوم القرآن،
ص: 128، وما بعدها.