صفحة 494

قائمة المراجعاذهب إلى صفحة ...بحث عن كلمة في الكتابالصفحة السابقة الغلاف الفهرس الصفحة التالية

المبحث الثالث

مَنْهجُ عُلَمَاءِ التَّجْوِيدِ فِي دِرَاسَةِ الأَصْوَاتِ اللُّغَوِيَّةِ

تتميز طريقة علماء التجويد في دراسة الأصوات العربية بما يلي :

أولا : أن منهج علماء التجويد منهج شامل اسْتَغْرَقَ جميع المباحث المتعلقة بعلم الأصوات النُّطْقِي : فقد قام علم التجويد على ركنين أساسيين هما :

الركن الأول : التَّلَقِي عن المُعَلِّمِ المُتْقِن .

الركن الثاني : السلامة من عيوب النطق مع صحة أعضاء النطق .

وقد قام علم التجويد كما تقدم على معرفة مخارج الحروف وصفاتها ، وأحوالها بسبب التركيب ، ويزين ذلك كله رياضة اللسان ، وكثرة التَّكْرَار ، وهذا يؤكد لنا مدى عناية علماء التجويد بالتدريب العملي لنطق الأصوات ، وبذل أقصى جهد ممكن لتصحيح النطق بالحروف العربية انظر : غانم قدوري الحمد ، الدراسات الصوتية عند علماء التجويد ، ص : 60-61 .

وقد تقدم فيما سبق نصوص متوافرة تدل على أهمية التمرس ورياضة الألسن عند النطق بالحروف العربية ، ولا يتسع المقام لإعادتها هنا .

يتضح مما سبق أن منهج علماء التجويد في الدراسات الصوتية كان منهجا شاملا استغرق الكلام على الموضوعات الأساسية في علم الأصوات النطقي ، وهي :

أ - إنتاج الأصوات اللغوية وتقسيمها ، ويتضمن ذلك دراسة آلة النطق ومخارج الحروف وصفاتها .

ب- دراسة ما ينشأ عنها من الأحكام ، أي الظواهر الصوتية ، عند تركيبها في الكلام المنطوق.

وتفرع عن هذه الموضوعات الأساسية موضوعات تكميلية ، هي :

 

صفحة 494

اذهب إلى أول الصفحةقائمة المراجعاذهب إلى صفحة ...بحث عن كلمة في الكتابالصفحة السابقة الغلاف الفهرس الصفحة التالية

لأفضل مشاهدة استخدم IE5.0 بدقة 800×600
Best viewed using IE5.0 in 800x600