|
6- حَنَكُ ( الغَار ) الأَعْلَى ، وهو سَقْفُهُ . 7- اللِّثَة : هي : " اللحم المركب فيه الأسنان " . 8- اللِّسَان ، وهو : " مُؤْتَلَفٌ من لحم رِخْوٍ أبيض وأوردة وشريانات صغار وأعصاب كثيرة " ، ويقسم علماء التجويد اللسان إلى : أقصاه مما يلي الحلق ، ووسطه ، وطرفه وحافته " . 9- الخَيَاشِم ، وهو التجويف الأنفي ، وهو " خَرْق الأنف المنجذب داخل الفم " . 10- الشفتان ، وقال بعض علماء التجويد في تعريفهما : " الشفتان المشتملتان على انطباق وانفتاح وحركة مُحْكَمَة " . 11- الأسنان ، وقد فصل علماء التجويد على ما بينا من قبل عدد الأسنان ومواضعها . 12- الجوف ، وهو " الخلاء داخل الفم والحلق .. " . إن كل ما سبق
هو وصف لأعضاء آلة النطق عند علماء
التجويد ب- استعانة علماء التجويد بعلم التشريح ، على الرغم من كونهم كانوا يعتمدون على الملاحظة الذاتية ، ولكنهم كانوا يستعينون بكتب الطب . ج- تخصيص فصل مستقل لوصف بعض أعضاء النطق ، وذلك كتخصيصهم الكلام في بيان الأسنان وأقسامها بفصل مستقل . د-
الاستعانة
بالرسم التوضيحي : وقد أورد بعض
المتقدمين من علماء التجويد صورا
توضيحية لبيان آلات النطق ومواضعها ،
ومنها صورة آلة النطق عليها مخارج
الحروف من كتاب في تجويد القراءة
ومخارج الحروف لابنِ وَثِيقٍ
الأَنْدَلُسِي ، وغيرها من الصور
التوضيحية
|