|
ولذلك
فإن من جهل الفرق بين الخلاف الواجب
والجائز تعذرت عليه القراءة وخلط فيها
والجـواب: يكون فيما ذكره الطاهر
بن عاشور
من أن: " القراءات التي يقرأ
بها اليوم في بلاد الإسلام من هذه
القراءات العشر، هي قراءة نافع برواية قالون فـي بعض
القطر التونسي، وبعض
القطر المصري وفي ليبيا،
وبرواية ورش في بعض القطر التونسي وبعض
القطـر المصري، وفي جميع القطر الجزائري، وجميع المغرب
الأقصى، وما يتبعه من البلاد والسودان، وقراءة
عاصم بروايـة
حفص عنه في
جميع المشرق من العراق والشـام، وغالب
البـلاد المصرية والهند
وباكستان وتركيا والأفغان، وبلغني
أن قراءة أبي عمرو البصري يقرأ
بهـا في السودان المجاور
مصر" ثامناً : أهم المُصَنَّفَات في علم القراءات
1- أبو عبيد القاسم بن سَلاَّم، جمع أول كتاب في القراءات، وهو أول إمام معتبر جمع القراء في مصنف واحد وجعلهم خمسة وعشرين قارئا، ومعهم السبعة المعروفون المشهورون، توفي سنة أربع وعشرين ومائتين. 2- أحمد بن جُبَير الكوفي، نَزِيل أَنْطَاكِية، جمع بعد الإمام أبي عبيد كتابا في القراءات الخمس، من كل مصر واحد. 3- الإمام أبو جعفر محمد بن جرير الطبري في كتابه " الجَامِع "، وجمع فيه نيفاً وعشرين قراءة. 4- الإمام أبو بكر أحمد ابن العباس، المعروف بابن مجاهد، وهو أول من اقتصر على السبعة، فقد أحب أن يجمع المشهور من قراءة الحَرَمَيْن: مكة، والمدينة، والعِرَاقَيْن: البصرة والكوفة، وكذلك الشام. وكما سبق لنا القول: بأن العلماء كرهوا فعل ابن مجاهد هذا ؛ لئلا يتوهم أن القراءات السبع هي ذاتها الأحرف السبعة، ثم إن ابن مجاهد وسائر العلماء من بعده لا يعتقدون بأنه لا يجوز أن يقرأ بما وراء هذه القراءات السبع ؛ لأنهم يعرفون بأن هذا كان اختيارا له -رحمه الله تعالى-. 5- أبو بكر أحمد بن مَهْرَان الأصبهاني، صاحب كتاب: "الغَايَة في القراءات العشر"، تحقيق: محمد غياث الجنباز. 6- أبو الفضل الخزاعي، صاحب كتاب: " المُنْتَهَى في العشر ".
|