صفحة 23

قائمة المراجعاذهب إلى صفحة ...بحث عن كلمة في الكتابالصفحة السابقة الغلاف الفهرس الصفحة التالية

المبحث الثالث فضل قارئ

لقد رتب لفظ الجلالهعز وجل الأجر العظيم لمن ناجى ربه، وتلى كتابه حق تلاوته، وقام بحقوقه، وقد بين الحق تبارك وتعالى ذلك بقوله:

سورة فاطر:29-30

 

 

وقد حث المصطفى صلى الله عليه وسلم على المداومة على تلاوة كتاب لفظ الجلالهعز وجل، حيث قال: حيث نبوي شريفاقرؤوا القرآن الكريم فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابهحيث نبوي شريف.

وعن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول لفظ الجلاله صلى الله عليه وسلم : حيث نبوي شريف الذي يقرأ القرآن الكريم، وهو مَاهر به مع السَّفَرَةالكرام البَرَرَة، والذي يقرأ القرآن الكريم، وهو يُتَعْتِعُ فيه، وهو عليه شَاقٌ ، له أَجْرَانِ حيث نبوي شريف.

قال الإمام القرطبي: "قال علماؤنا رضي الله عنهم: التتعتع في القرآن الكريم هو التردد فيه عَيّا وصعوبة، هذا ولفظ الجلالهأعلم عند التعلم، وإنما كان له أجران من حيث التلاوة، ومن حيث المشقة، ودرجة الماهر فوق ذلك كله لأنه قد كان مُتَعْتَعاً عليه، ثم ترقى عند ذلك إلى أن شُبّهَ بالملائكة".

وروى أبو موسى الأشعري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: حيث نبوي شريفمَثَلُ المؤمنِ الذي يقرأ القرآن الكريم مَثَلُ الأُتْرُجَّة، رِيحُها طَيِّبٌ، وطَعْمُها طَيِّبٌ، ومَثَلُ المؤمنِ الذي لا يقرأ القرآن الكريم مَثَلُ التَّمْرَة ، لا ريحَ لها، وطَعْمُها حُلْوٌ، ومَثَلُ المنافقِ الذي يقرأ القرآن الكريم مَثَلُ الرَّيْحَانة، رِيحُها طَيِّبٌ، وطَعْمُها مُرٌّ، ومَثَلُ المنافقِ الذي لا يقرأ القرآن الكريم كَمَثَلِ الحَنْظَلَة ، ليس لها رِيحٌ، وطَعْمُها مُرٌّحيث نبوي شريف.

الحاشية

رواه مسلم، وانظر: صحيح مسلم، رقم (815) في صلاة المسافرين، باب فضل قراءة القرآن، وسورة البقرة ، النووي ، صحيح مسلم بشرح النووي ، 6/89 .

الملائكة الكتبة، وانظر: النووي، التبيان في آداب حملة القرآن، ص: 159.

البررة، جمع بار، وهو المطيع، المرجع السابق .

رواه البخاري ومسلم، وانظر: ابن حجر العسقلاني، فتح الباري بشرح صحيح البخاري عند تفسير سورة عبس، 8/532، ومسلم رقم (798) في صلاة المسافرين، باب فضل الماهر بالقرآن والذي يتعتع فيه ، والنووي ، صحيح مسلم بشرح النووي ، 6/78 .

التذكار، ص: 68.

الأترجة، يقال لها الأترنجة، وهي ثمرة وفاكهة طعمها طيب، وجِرْمُها كبير، ومنظرها حسن، إذ هي صفراء فاقع لونها تسر الناظرين، وانظر: النووي، التبيان في آداب حملة القرآن ، تحقيق: محمد الحجار، من حاشية المحقق (1)، ص: 15.

رواه البخاري، ومسلم، وانظر: ابن حجر العسقلاني، فتح الباري بشرح صحيح البخاري، في فضائل القرآن، باب فضل القرآن على سائر الكلام، وباب من راءى بالقرآن أو تأكل به، أو فخر به، 9/58-59. ومسلم، رقم (797)، صلاة المسافرين، باب فضيلة حافظ القرآن ، والنووي ، صحيح مسلم بشرح النووي ، 6/83 .

 

صفحة 23

اذهب إلى أول الصفحةقائمة المراجعاذهب إلى صفحة ...بحث عن كلمة في الكتابالصفحة السابقة الغلاف الفهرس الصفحة التالية

لأفضل مشاهدة استخدم IE5.0 بدقة 800×600
Best viewed using IE5.0 in 800x600