المبحث الأول
مفهوم
المقطوع والموصول وأهمية هذا العلم
تقدم
أن للوقف أقساما ومنها: الوقف الاختباري والذي يعتمد على
معرفة الرسم العثماني، لذلك كان لابد
للقارئ أن يتعرف ما يوصله إلى الوقف
على وفق مرسوم المصحف الشريف، ومن
أهم مباحث علم رسم المصحف : " عِلْمُ
المَقْطُوعِ وَالمَوْصُولِ "
من
الكلمات ، ومعرفة التاء المربوطة
والتاء المفتوحة ليقف على المقطوع
مقطوعا حال انقطاع نفسه أو اختباره
من قبل معلمه ، وعلى الموصول موصولا
عند انقضائه ، وكذلك الوقف على
المرسوم بالتاء المجرورة تاء لمن قرأ
به من القراء كحفص عن عاصم، وعلى المربوطة
بالهاء إجماعا حسبما ورد في المصاحف
العثمانية ، وقد تقدم تفصيل الكلام
في هاء التأنيث في
الفصل السابق ،
وسنخصص هذا الفصل للمقطوع والموصول .
وإليه أشار
الحَافِظُ
ابنُ الجَزَرِيُّ
في المُقَدِّمَةِ
الجَزَرِيَّةِ :
|
مِنْ كُلِّ
مَقْطُوعٍ وَمَوْصُولٍ بِهَـا
|
|
وَتَاءِ
أُنْثَى لمَْ تَكُنْ تُكْتَب
بِهَـا
|
|
وَاعْرِفْ
لِمَقْطُوعٍ وَمَوْصُولٍ وَتَا
|
|
فِي
مُصْحَفِ الإِمَامِ فِيمَا قَدْ
أَتَى 
|
والمَقْطُوعُ
فِي اصْطِلاَحِ القُرَّاءِ :
هو ما كان
مقطوعا في رسم المصحف الشريف، أي
: كل كلمة
مفصولة عما بعدها في رسم المصاحف
العثمانية، مثل: 


من قوله تعالى:



.
