صفحة 441

قائمة المراجعاذهب إلى صفحة ...بحث عن كلمة في الكتابالصفحة السابقة الغلاف الفهرس الصفحة التالية

والموصول في اصطلاح القراء:

هو ما كان موصولا في رسم المصحف الشريف، أي: كل كلمة متصلة بما بعدها رسما، مثل: قرآن كريمقرآن كريمموصول في قوله تعالى: قرآن كريمسورة القيامة:3قرآن كريم موصول .

ويترتب عليه: أنه في حال الوقف يجب اتباع رسم المصحف في كل من المقطوع والموصول، فيوقف على كل من الكلمة الأولى والكلمة الثانية من المقطوع كلٌ على حِدَة ، ويوقف على الكلمة الثانية في الموصول وجوبا للاتصال الرسمي، ولا يجوز الفصل إلا برواية صحيحة .

وكما سيأتي ، فهنالك كلمات اختلف فيها بين القطع والوصل.

ولا يجوز عند الأداء تعمد الوقف على شيء من المقطوع أو الموصول اختيارا، ويجوز للضرورة أو للاختبار أو التعريف بالكلمة ، مقطوعة كانت ، أو موصولة ، أو مختلف فيها.

هذا ، وإن الأصل كون الكلمات مقطوعة ، وأن كل كلمة مقطوعة عن الأخرى ، وأن الوصل استثناء وفرع لكثرة اصطحاب الكلمتين وكثرة استعمالهما معا حيثما وردا ، فصارتا كالكلمة الواحدة

المبحث الثاني  

لكلمات التي اتفقت المصاحف على قطعها في كل موضع

تنحصر الكلمات التي اتفقت المصاحف على قطعها في كل موضع في ست كلمات، وهي:

1- " أَنْ " المفتوحة الهمزة المُخَفَّفَة النُّون مع " لَمْ " حيث وقعت في القرآن الكريم، ومثاله : قوله تعالى : قرآن كريمسورة الأنعام:131قرآن كريم قطع :"  أن " عن " لم " اتفاقا  قطع :"  أن " عن " لم " اتفاقا  .

2- " عَنْ " مع " مَنْ " الموصولة، وذلك في موضعين في القرآن الكريم :

الموضع الأول : قوله تعالى :

قرآن كريمسورة النور:43قرآن كريم قطع :"  عن " عن " مَن " اتفاقا  قطع :"  أن " عن " لم " اتفاقا  .

الحاشية

ابن القاصح ، شرح عقيلة أتراب القصائد ، ص : 85 .

 

صفحة 441

اذهب إلى أول الصفحةقائمة المراجعاذهب إلى صفحة ...بحث عن كلمة في الكتابالصفحة السابقة الغلاف الفهرس الصفحة التالية

لأفضل مشاهدة استخدم IE5.0 بدقة 800×600
Best viewed using IE5.0 in 800x600