وكما
سيأتي ، فهنالك كلمات اختلف فيها
بين القطع والوصل.
ولا يجوز
عند الأداء تعمد الوقف على شيء من
المقطوع أو الموصول اختيارا،
ويجوز للضرورة أو للاختبار أو
التعريف بالكلمة ، مقطوعة كانت ،
أو موصولة ، أو مختلف فيها.
هذا ، وإن
الأصل كون الكلمات مقطوعة ، وأن كل
كلمة مقطوعة عن الأخرى ، وأن
الوصل
استثناء وفرع لكثرة اصطحاب
الكلمتين وكثرة استعمالهما معا
حيثما وردا ، فصارتا كالكلمة
الواحدة
.
المبحث الثاني
لكلمات
التي اتفقت المصاحف على قطعها في كل
موضع
تنحصر
الكلمات التي اتفقت المصاحف على
قطعها في كل موضع في ست كلمات، وهي:
1- "
أَنْ " المفتوحة
الهمزة المُخَفَّفَة النُّون مع " لَمْ " حيث وقعت في
،
ومثاله : قوله تعالى : 


.
2- "
عَنْ " مع " مَنْ " الموصولة،
وذلك في موضعين في
:
الموضع
الأول :
قوله تعالى :



.