قال
العلماءُ : " فَيُسْتَحَبُّ
تَحْسِينُ الصَّوتِ بالقِرَاءَةِ
، وَتَرْتِيلُهَا مَا لَمْ
يَخْرُجْ عَنْ حَدِّ القِرَاءَةِ
بالتَّمْطِيطِ ، فَإِنْ أِفْرَطَ
حَتَّى زَادَ حَرْفاً ، أَوْ
أَخْفَاهُ ، فَهُوَ حَرَامٌ "
.
أخرجه
أبو داود والنسائي ، وانظر : العطار ، التمهيد
في معرفة التجويد ، ص : 63-70 ، أبا داود
، سنن أبي داود ، كتاب الصلاة ، باب
استحباب الترتيل في القراءة ، حديث
رقم (1468 ) ، والنسائي ، سنن النسائي ،
كتاب الصلاة ، باب تزيين القرآن
بالصوت ، 180/2 ، وإسناده صحيح .
أخرجه
البخاري ومسلم ، وانظر : ابن حجر
العسقلاني ، فتح الباري بشرح صحيح
البخاري ، كتاب الصلاة ، باب الجهر في
العشاء ، وباب القراءة في العشاء ،
208/2 ، وفي تفسير سورة : " التين " ،
وفي التوحيد ، باب قول النبي - صلى
الله عليه وسلم - : الماهر بالقرآن مع
الكرام البررة ، ومسلم ، صحيح مسلم ،
كتاب الصلاة ، باب القراءة في العشاء
، حديث رقم " 464 " .
أخرجه
أبو داود بإسناد جيد ، وابن ماجة ،
وأحمد ، وانظر : أبا داود ، كتاب
الصلاة ، باب استحباب الترتيل في
القراءة ، حديث رقم (1469 ) ، (1470 ) ، (1471 )
، والمسند ، 172/2 ، وابن ماجه ، سنن ابن
ماجه ، كتاب الصلاة ، باب في حسن
الصوت بالقرآن ، حديث رقم : ( 1337 ) ، وهو
حديث صحيح وانظر معنى التغنى الواردة في
الأحاديث ، العطارة التمهيد في معرفة التجويد
، ص : 103 .
أخرجه
البخاري ومسلم ، وانظر : ابن حجر
العسقلاني ، فتح الباري بشرح صحيح
البخاري ،كتاب فضائل القرآن ، باب
حسن الصوت بالقراءة للقرآن ، 81/9 ،
ومسلم ، صحيح مسلم ، كتاب صلاة
المسافرين ، باب استحباب تحسين الصوت
بالقرآن ، حديث رقم (793 ) ، وأورده ابن
كثير في فضائله : وانظر : ص : 154 .