|
وكما هو
معلوم ، فقد عني علماء العربية ببعض
موضوعات الدرس الصوتي ، واستفاد منهم
علماء التجويد في تقعيد هذا العلم ، ،
فلما جاءت مرحلةٌ تَرَكَّزَت فيها
الدراسة الصوتية في كتب التجويد ،
وَضَعُفَتْ عند النحاة ، أصبح
النَّحْوِيون المتأخرون يعتمدون في
دراستهم للأصوات العربية على ما كتبه
علماء التجويد في مذاهبهم في تحليل
الظواهر الصوتية ووصفها ، وتعليلها ،
مثلما كان علماء التجويد يعتمدون على
دراسات النحويين الصوتية بادئ أمرهم وعليه : فسيكون الحديث في هذا الفصل في المباحث التالية : المبحث الأول : مفهوم الدراسات الصوتية عند اللُّغَويين . المبحث الثاني : الفكرة التي تَسْتَنِدُ إليها الدراسة الصوتية عند علماء التجويد . المبحث الثالث : منهج علماء التجويد في دراسة الأصوات اللغوية . المبحث الرابع : دراسة الأصوات العربية عند علماء التجويد مُفْرَدَةً . المبحث الخامس : دراسة الأصوات العربية عند علماء التجويد مُتَّصِلَةً ( مُرَكَّبَةً ) .
|