هذا، وإن النطق بالإدغام
الناقص في: {نَخْلُقْكُمْ} يكون مع
المحافظة على سكون القاف من غير
قلقلة، وأما الوجه الآخر في هذه
الكلمة، فهو إدغام القاف في الكاف
إدغاما كاملا، وذلك بإسقاط القاف
ذاتا وصفة، وبذلك يصير النطق بلام
مضمومة بعدها كاف مضمومة مشددة
تشديدا كاملا، وينبغي التنبه إلى أن
الوجهين صحيحان مقروء بهما لجميع
القراء؛ باستثناء السوسي عن أبي عمرو
البصري، فليس له إلا الإدغام الكامل؛
لأنه يدغم المتحرك في ذلك إدغاما
كاملا، فالساكن أولى، وقد أشار
العلامة الخليجي إلى هذين الوجهين
بقوله:
فبعضهم
أَتى بالقافِ غيرَ مُقَلْقِل
وَبعضهم أَتَى بالكافِ خالصةً تلا
وقد أشار
الحافظ ابن الجزري في المقدمة إلى
كيفية النطق بالإدغام الناقص في نحو:
{بَسَطتَ}، و{أَحَطتُ}، والخلاف في: {نَخْلُقْكُمْ} بقوله:
وبيِّنِ
الإطْبَاق من أَحَطتَّ معْ بسَطتَ
والخُلْفُ بنخلُقكم وَقَعْ ، وانظر:
المرصفي، هداية القارئ، ص: 258 -259.
المرصفي،
هداية القارئ، ص: 258.