صفحة 229

قائمة المراجعاذهب إلى صفحة ...بحث عن كلمة في الكتابالصفحة السابقة الغلاف الفهرس الصفحة التالية

وحروفه مجموعة في قولك: "خُصَّ ضَغْطٍ قِظْ"حروف الإستعلاء ، ويترتب على صفة الاستعلاء تفخيم حروفها .

حرف الاستعلاء

مثاله

القاف قرآن كريمسورة يوسف:10قرآن كريم
الظاء قرآن كريمسورة المائدة:45قرآن كريم

يلاحظ في المثالين السابقين: أن اللسان يرتفع إلى الحنك الأعلى عند النطق بهما، كما هو واضح أداء .

وقد يعترض بأن تعريف الاستعلاء لا يتناول الغين ، والخاء ؛ لكونهما يخرجان من الحلق .

والجواب عن هذا الإشكال: بأن هذا التعريف أغلبي، وهو ينطبق على أكثر حروف الاستعلاء ما عدا الغين والخاء ، ولذلك جيء بالتعريف الثاني ، وهو : " امتلاء الفم بالصوت الذي يعلو عند النطق بها إلى الحنك الأعلى " .

وأما الاستفال في اللغة: فهو الانخفاض . 

وعند القراء: انخفاض اللسان عن الحنك الأعلى عند النطق بالحرف، فينخفض معه الصوت إلى قاع الفم كل حرف بحسبه، ويترتب على صفة الاستفال ترقيق حروفها، ولذلك يسمى هذا الحرف مستفلا .

وعدد حروفه اثنان وعشرون حرفا، وهي ما تبقى من حروف الهجاء بعد حروف الاستعلاء السابقة .

حرف الاستفال

مثاله

الميم قرآن كريمسورة المائدة:3قرآن كريم
الكاف قرآن كريمسورة النساء:33قرآن كريم

يلاحظ: أن اللسان ينخفض عند النطق بحرفي الميم والكاف ، ويترتب عليه ترقيق حرفي الميم والكاف في المثال السابق.

الصفة الرابعة : الإطباق وضده الانفتاح:

فأما الإطباق في اللغة: فهو الإلصاق .

وعند القراء: انطباق طائفة -أي جزء- من اللسان إلى الحنك الأعلى -أي قربه منه- عند النطق بالحرف، زيادة عن قربه منه عند غيرها، مع انحصار الصوت بينهما، فالمراد: أن اللسان يقرب من الحنك الأعلى عند النطق بها ما لا يقرب منه عند النطق بغيرها، فما انطبق معه اللسان إلى الحنك الأعلى فحرف مطبق، ولذلك سميت هذه الحروف بالمطبقة .

وحروفه: "الصاد، والضاد، والطاء، والظاء".

مراتب حروف الإطباقانظر: محمد مكي نصر ، نهاية القول المفيد ، ص : 103 . :

المرتبة الأولى : قوية : أقوى هذه الحروف الطاء المهملة لجهرها وشدتها.

المرتبة الثانية : ضعيفة : أضعفها الظاء المعجمة لرخاوتها.

المرتبة الثالثة : متوسطة : وهي الصاد، والضاد .

الحاشية

معنى "قظ": أمر من قاظ بالمكان إذا أقام فيه، وخص: البيت من القصب، والضغط: الضيق، والمعنى، أقم وقت حرارة الصيف في خص ذي ضغط، أي: اقنع من الدنيا بمثل ذلك وما قرب منه ولا تغتر بها، فإن مَآلَكَ الخروج منها، وقيل: إن معنى هذه الكلمات: خص القبر بالضغطة والحصر، أي تيقظ من غفلتك…، وانظر: محمد مكي نصر، نهاية القول المفيد، ص: 50.

 

صفحة 229

اذهب إلى أول الصفحةقائمة المراجعاذهب إلى صفحة ...بحث عن كلمة في الكتابالصفحة السابقة الغلاف الفهرس الصفحة التالية

لأفضل مشاهدة استخدم IE5.0 بدقة 800×600
Best viewed using IE5.0 in 800x600