وسميا
بذلك
لانحرافهما عن مخرجهما حتى اتصلا
بمخرج غيرهما، فاللام تنحرف إلى
طرف اللسان ، والراء فيها انحراف
إلى ظهره ، وميل قليل جهة اللام ،
ولذلك يجعلها الألثغ لاما
.
الصفة
الخامسة : التَّكرير:
وهو
في اللغة:
إعادة الشيء، وأقله مرة .
وعند
القراء:
ارتعاد طرف اللسان عند النطق
بالحرف .
وحرفه: الراء، وسمي
بذلك لارتعاد طرف اللسان عند النطق
به.
والمراد
هنا : أن
من صفات الراء أنها تكرر، وذكر هذه
الصفة لا من أجل العمل بها، كما هو
بالنسبة للصفات المتقدمة، بل من
أجل اجتنابها فإن تكرار الراء معيب
عند أهل الأداء، لا سيما إذا كانت
مشددة، فينطق القارىء أكثر من راء،
والمطلوب راء واحدة أداء. ولذلك
أمر الحافظ ابن الجزري بإخفاء تكرار
الراء عندما تكون مشددة بقوله:
............ ****وأخَفِ
تَكْرِيرَاً إِذَا تُشَدَّدُ
وطريقة
تجنب صفة التكرير في الراء هو: أن يلصق
القارئ ظهر لسانه بالحنك الأعلى
لصقا محكما مرة واحدة بحيث لا
يرتعد اللسان عند النطق به، ولكن
شريطة عدم المبالغة في إلصاق
اللسان بالحنك الأعلى ، فينحصر
الصوت بالكلية ، وهو خطأ أدائي،
ويؤدي زيادة أن تكون الراء من
الحروف
الشديدة شدة كاملة، ومعلوم أنها من
المتوسطة بين الرخاوة والشدة كما
تقدم ، ومثاله قوله تعالى :
