الأمر
الثاني :
اشتراكهما في الجهر
والانفتاح والاستفال، والكون بين
الرخاوة
والشدة، فصارا بذلك متقاربين .
وسَوَّغ
إدغامهما في الواو والياء أمران:
الأمر
الأول :
التجانس في الانفتاح والاستفال
والجهر .
الأمر
الثاني :
مشابهتهما النون والتنوين
باللين
الذي فيهما ؛ لأن اللين شبيه
بالغنة حيث يتسع هواء الفم فيهما.
كما أن
الميم والواو مخرجهما واحد، فسوغ
الإدغام في النون الساكنة
والتنوين، وأدغما في الياء لشبهها
بما أشبه الميم وهو الواو
.